الجمعة، 28 أبريل، 2017

هوية الاخ الدكتور زياد عبد الوهاب النعيمي عضو إتحاد كتاب الانترنت العراقيين

يسعدني نشر هوية الاخ الدكتور زياد عبد الوهاب النعيمي عضو إتحاد كتاب الانترنت العراقيين واتمنى لكم دوام الموفقية في خدمة النشر الالكتروني في عراقنا العظيم

هوية الاستاذ صدام فاضل الصوفي عضو إتحاد كتاب الانترنت العراقيين



هوية الاستاذ صدام فاضل الصوفي عضو إتحاد كتاب الانترنت العراقيين اتمنى له التألق الدائم

هوية الاستاذ ريسان الفهد عضو إتحاد كتاب الانترنت العراقيين

يسعدني نشر هوية الاستاذ ريسان الفهد عضو إتحاد كتاب الانترنت العراقيين متمنيا له التألق الدائم

الخميس، 27 أبريل، 2017

الطبقة البرجوازية في العراق حتى سنة 1964 أ.د إبراهيم خليل العلاف



  الطبقة البرجوازية في العراق  حتى سنة 1964

أ.د إبراهيم خليل العلاف

استاذ التاريخ الحديث المتمرس –جامعة الموصل - جامعة الموصل
-1-
عرف العراق الطبقة البرجوازية او القطاع الخاص كما سميت فيما بعد  بمفهومها  الحديث منذ اواخر القرن التاسع عشر ، ففي أعقاب انتهاج الدولة العثمانية سياسة الإصلاح لمؤسساتها العسكرية والاقتصادية و الإدارية استفاد العراق من تلك الإصلاحات ، خاصة عندما تولى مدحت باشا 1869-1872 ولاية بغداد ، ومنح صلاحيات واسعة لتنفيذ الإصلاحات في كل من ولايتي الموصل والبصرة . وقد تجلت إجراءاته في حل مشاكل الأراضي الزراعية ، وتأسيس إدارة حديثة و إقامة مدارس ومستشفيات ومطابع وصحافة حديثة وتزامن ذلك مع بعض المتغيرات العالمية و أبرزها افتتاح قناة السويس سنة 1869 ، ونمو واتساع تجارة التصدير الى أوروبا بعد ان اصبح في مقدور الملاكين العراقيين زيادة الإنتاج الزراعي . وتحت تأثير هذا التحول اتجه الاقتصاد العراقي لكي يصبح اقتصاد السوق بعد ان كان اقتصاداً طبيعياً ومهد هذا التطور لتراكم رأس المال بأيدي التجار وبالتالي كان ذلك إيذانا بمولد  ( الطبقة  البرجوازية العراقية ) الذي كان لها دورها في ربط الاقتصاد العراقي بالاقتصاد العالمي ، وساعد على ذلك إنشاء مجموعة من البنوك برؤوس أموال أجنبية .
وقد اتسعت حركة التصدير والاستيراد وتأسست شركات أجنبية في العراق ، وانتظم التجار في غرف خاصة ، وفي المجال الصناعي أصدرت الحكومة العثمانية قانون تشجيع ( تشويق) الصنائع سنة 1913 .
-2-
في عهد الاحتلال البريطاني و أوائل عهد الانتداب 1914-1920 ، انتهجت سياسة مزدوجة يتجه محورها الأول نحو دعم شيوخ العشائر والملاكين في حين اتجه المحور الثاني نحو تنمية فئات اقتصادية داخل المجتمع العراقي والارتكاز عليها لمنع قيام صناعة حقيقية و إبقاء سوق العراق مفتوحاً أمام البضائع الإنكليزية.
 ومع هذا فقد شهد العراق مشاريع استثمارية في الزراعة فتأسست شركة مزارع الموصل المحدودة (Mosul Farms Limited) سنة 1920 ومشروع الاستثمار الزراعي الحديث الذي أسسه نجيب اصفر في بغداد سنة 1924 .
-3-
بعد تشكيل الدولة العراقية سنة 1921 اتجهت جهود الوطنيين الاقتصاديين أمثال مصطفى الصابونجي في الموصل وفتاح باشا في بغداد ، لإنشاء صناعة وطنية حديثة ، وصدر قانون تشجيع المشاريع الصناعية لسنة 1929 ، وأخذ العراق يشهد تأسيس قطاع خاص في صناعات المنسوجات الصوفية والسيكاير والشخاط والجلود والأحذية والصابون والمشروبات الكحولية والصناعات الغذائية والإنشائية .
-4-
وخلال الثلاثينات من القرن العشرين تأسست مشاريع صناعية خاصة جديدة وجاء ذلك انسجاماً مع تنامي الوعي القومي وتعاظم التيار الليبرالي واتساع المبادرات الفردية واهتمام الملك فيصل الأول 1921 –1933 والوزارات التي تشكلت آنذاك بالاقتصاد وتنمية الصناعات الأساسية وابرز المشاريع معمل الطابوق 1931 ، وشركة الدخان الشرقية 1932 ، ومعمل الأحذية العراقي 1933 ، ومعمل البيرة 1935 ، ومعمل الحلويات 1937 .
-5-
وما ان بدأت الحرب العالمية الثانية 1939 –1945 حتى كانت البرجوازية الوطنية في العراق قد أصبحت قوة اجتماعية ذات وزن اقتصادي ملموس وازداد عدد المشاريع الصناعية المتمتعة بامتيازات قانون تشجيع المشاريع الصناعية ليصبح سنة 1945 ( 96) مشروعاً بعد ان كان سنة 1939 لا يزيد عن (71) مشروعاً واقبل المستثمرون العراقيون على إنشاء شركات ومشاريع مختلطة كان للمصرف الصناعي حصة في رأس مالها ومنها على سبيل المثال شركة الزيوت النباتية التي تأسست سنة 1939 ومن مؤسسيها محمد حديد ومصطفى الصابونجي وكامل الخضيري وعبد الهادي الجلبي.
-6-
وقام المصرف الزراعي الصناعي الذي تأسس سنة 1940 ، ومجلس الاعمار الذي تأسس سنة 1953 بدور كبير في دفع حركة النشاط الخاص في العراق إلى أمام . وساعد على ذلك تأسيس اتحاد الصناعات العراقي بموجب القانون رقم 52 لسنة 1956 الذي قام بدور ملموس في حماية وتشجيع المشاريع الصناعية .
-7-
وخلال الخمسينات من القرن العشرين اضطربت الأحوال السياسية وعجز البرجوازيون العراقيون عن فهم محركات الواقع السياسي الأمر الذي أفسح المجال أمام الضباط الأحرار لتغيير النظام السياسي باعلان قيام جمهورية العراق وسقوط النظام الملكي يوم 14 تموز 1958 والبدء باتخاذ إجراءات القصد منها تقييد حركة القطاع الخاص وتوجيه مسار الاقتصاد العراقي نحو الاشتراكية وابتدأت تلك الإجراءات بإصدار قانون الإصلاح الزراعي في أيلول 1959 ، وتأسيس مصلحة المبايعات الحكومية في كانون الأول 1959 ، وانتهت بصدور قرارات التأميم في 14 تموز 1964.
ومنذ ذلك الوقت وحتى ألان  ( 2004 )يعاني القطاع الخاص من محنة حقيقية وهو بحاجة لمن يمد إليه يده ليأخذ دوره في إعادة بناء الاقتصاد العراقي .
____________________________________

 **الدراسة كتبت سنة 20044 وقدمت في ندوة (خصخصة الاقتصاد العراقي : الاشكاليات -الواقع -المستقبل ) التي عقدها مركز الدراسات الاقليمية -جامعة الموصل يوم 15 مايس -ايار 2004 ونشرت في وقائع الندوة في حينها .

جابر عمر وكتابه (الاعمار ومشاريعه في العراق ) 1955 ا.د.ابراهيم خليل العلاف

 جابر عمر وكتابه (الاعمار ومشاريعه في العراق ) 1955 
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ متمرس -جامعة الموصل 
(الاعمار ومشاريعه في العراق ) ، كتاب صدر ببغداد سنة 1955 .. هذا الكتاب قرأته قبل 500 سنة ، وأعيد قراءته اليوم لأهميته .. والكتاب عبارة عن سلسلة محاضرات القاها المؤلف في كلية الاركان العراقية ودورة الضباط الاقدمين عن الاعمار ومشاريعه في العراق . ويشير في الكتاب الى ان العراق في الحرب العالمية الثانية 1939-1945 ، خرج مثقلا بالكثير من آثار الحرب غير المباشرة نتيجة لتشابكات عديدة . وفي الوقت ذاته واجه العراق مشكلة مع بريطانيا ، وهي انه كان يطلبها مبلغا يقدر ب(57 ) مليون دينارا ، وذلك قيم للجهود والمواد التي قدمها للجيش البريطاني خلال الحرب ، ولكن حرب فلسطين 1948 كبدت العراق مبالغ كبيرة جدا لذلك كله واجهت الدولة العراقية أزمة خطيرة بالنسبة لمشاريعها العمرانية الاعتيادية لابل اصبحت الميزانية مهددة بالانهيار كما صرح بذلك احد وزراء المالية العراقيين .
 وذعب الامر الى حد ان الدولة فكرت لتلافي الرواتب بإستحصال قروض خارجية تسدد بأفساط ، ومن رصيد الدولة وقد اظهر البنك الدولي استعداده عندئذ لمساعدة العراق وجاءت لجنة منه سنة 1950 ودرست امكانية العراق الاقتصادية وقررت مساعدة العراق لإنجاز مشاريع طبعا بالشروط التي تنسجم مع البنك ومن هذه المشاريع مشروع الثرثار الذي منحه البنك قرضا يبلغ 12 مليون دولار .
 ثم حدثت قضية النفط ، وطرأ تغيير على الاتفاقيات النفطية وظهرت مشكلة تأميم النفط في ايران لذلك بدأت الدولة في العراق مباحثات مع شركات النفط وهكذا حصل البلد على موارد مالية جديدة تدفقت عليه بقوة اكثر مما كان متوقعا .
 وبدأ التفكير الجدي للدولة يرافق الاتفاقات النفطية وفي كيفية صرف العوائد الجديدة فظهرت فكرة (إنشاء مجلس الاعمار ) لاستثمار هذه الموارد في طرق معينة تكون انتاجية اصلاحية ذات طابع عمراني .
كانت هناك رؤيتان متضادتان هما :
الاولى وتدور حول الاهتمام بالدرجة الاولى بسد الحاجات الضرورية اليومية الملحة .
الثانية وتدور حول تخصيص المبالغ الجديدة لمشايع جديدة تكون بذلك موردا اقتصاديا منتجا ومهما . 
 ودار نقاش وجدل طويلين بين رجالات الاقتصاد والاجتماع والتاريخ والسياسة وتوصل الجميع الى تبني الفكرة الثانية بعد ان شعروا بحاجة العراق من الوجهة العمرانية ، والقابليات الطبيعية وقد وصل الكاتب الى نقطة مفادها : " ان من يجلس على ثروة العراق يستطيع ان يكون عاملا في ازدهار الحضارة ، وعاملا من عوامل التوازن الدولي " .
 ولتأكيد هذه الفكرة يستشهد الكاتب بأحداث العراق السياسية والجغرافية والاقتصادية .ثم يشير الى ثروة العراق الطبيعية ويقول ان الغرب سبقنا بعدة قرون في تكييف نفسه وفقا للحاجات الجديدة وانه اتخذ اسلوبا في الحياة عليه طابع العمل والانتاج .
 ثم يتحدث عن احتكاك العراق بالغرب ، وشعور الناس بلذة المخترعات الجديدة وينتقل الى العوائق ومنها التفكير القبلي العشائري، والعواطف الدينية والمذهبية ، وروح الحياة الزراعية ، والقيم المتوارثة وضرورة ان تكون هناك قيما جديدة تخضع لروح الحياة الصناعية ومتطلباتها .
ثم يقول ان الدولة تحاول إحداث تغييرات في مختلف نواحي الحياة ومع هذا فنحن (19555 ) لانزال نشعر بالتخلف في مجالات تعليمية وصحية وما شاكل .
وينتقل الى موضوع التشريع والتنظيم ويتناول صدور قانون رقم 23 لسنة 19500 بإنشاء (مجلس الاعمار ) وذلك استعدادا لتوقع زيادة كبيرة في موارد النفط ويتألف المجلس من رئيس الوزراء رئيسا ووزير المالية وستة اعضاء اجرائيين من غير الموظفين من بينهم خبير في الشؤون المالية والاقتصادية وخبي بشؤون الري وخبير في حقل من الحقول التي يقررها مجلس الوزراء ولهم جميعا حق التصويت ثم يوضح اختصاصات المجلس فيقول انها :
11.الدخول في مقاولات لغرض استئجار الخدمات او شراء اللوازم والخاصة بالكشوفات والتحريات والاشراف مع اي شخص او شركة او مؤسسة في العراق وخارجه .
2. للمجلس ان يعقد القروض ويصدر السندات ويرهن الموجودات وغير ذلك 
 كما يتناول تركيبة المجلس الادارية والمالية ويوضح ان المجلس طرأ عليه تعديل في شهر تموز 1953 وصدر مرسوم بزيادة اعضاء المجلس الى (7 ) إجرائيين بدلا من (6 ) واعضاء المجلس هم رئيس الوزراء ، ووزير الاعمار ، (العميد ) ووزير المالية والزعيم الركن المتقاعد طه الهاشمي وجلال بابان وعبد المجيد علاوي وعبد الجبار الجلبي والدكتور عبد الرحمن الجليلي والمستر نلسن اختصاصي في الري والمستر ايونيدس متخصص في شؤون الصناعة بدلا من السير ميلر والزعيم الركن المتقاعد حمدي ابراهيم (سكرتير المجلس ).
 هكذا كان يكتب اساتذة الجامعة ، وهكذا كانت قلوبهم وعقولهم مع بلدهم ، وأهمية تطويره وتعميره .. وعندما قامت ثورة 14 تموز -يوليو 1958 اختير الدكتور جابر عمر وزيرا للتربية (المعارف كما كانت تسمى ) .
كان استاذا فذا ومربيا فاضلا وكاتبا وطنيا وقوميا متنورا . .كان عروبيا قوميا 
الدكتور جابر عمر 1913- 1993  .. كتب عنه الاستاذ حميد المطبعي في (موسوعة اعلام وعلماء العراق ) ، وقال انه دكتوراه في فلسفة التربية من المانيا وسويسرا في سنة 1941 .. ولد في مدينة عنه -حافظة الانبار سنة 1913 ، وكان استاذا لفلسفة التربية في دار المعلمين العالية - كلية التربية فيما بعد .عين مديرا عاما في مجلس الاعمار ، وكما ذكرنا أختير ليكون وزيرا للمعارف (التربية ) بعد ثورة 14 تموز 1958 .كان عروبيا قوميا له نشاطات واسهامات في تنمية العمل الوحدوي القومي العربي في العراق ، وكان مؤيدا لثورة مايس 1941 ، وهرب بعد قمعها وفشلها ، ولجأ الى المانيا مع عدد من رفاقه ، وله من الكتب غير الكتاب الذي كتبنا عنه اعلاه ومن هذه الكتب : كتاب (التوجه القومي ) 1948 ، و(اتجاهات واراء في التربية والتعليم ) 1951 ، وكتاب ( المدخل في التربية ) 1953 ، وكتابه (الوجه الاقتصادي لاوربا ) تأليف انتون رايتنكر وقد ترجمه ونشره سنة 1955 .
 رحم الله الدكتور جابر عمر وجزاه خيرا على ما قدم لبلده وامته .

رسالة الى الاستاذ قاسم حَوَل الكاتب والمخرج السينمائي العراقي الكبير ا.د.ابراهيم خليل العلاف

رسالة الى  الاستاذ قاسم حَوَل الكاتب والمخرج السينمائي العراقي الكبير 
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس -جامعة الموصل 
الاستاذ  قاسم حَوَل كاتب ، ومخرج سينمائي عراقي كبير ترك بصماته الواضحة ليس على السينما العراقية بل السينما العربية .من ناحية الْمدينة بالبصرة الفيحاء .. ولد سنة 1940 اي ان عمره حاليا (77 ) سنة ، وخلال حياته قدم الكثير والكثير ويكفي أن اذكر العراقيين بفيلم (الحارس ) الذي كتب قصته واخرجه الفنان الكبير الاستاذ خليل شوقي ومثلت فيه زينب التي قالت لبطل الفيلم انها تحب العراق اكثر من حبها للعالم كله .
قاسم حول أسس فرقة اليوم ببغداد سنة 19677 ، وهي من اصدرت مجلة (السينما اليوم ) وكان قاسم حول رئيس تحريرها .قاسم حول أخرج اكثر من (20 ) فيلما روائيا ووثائقيا .ألا تتذكرون فيلم (الاهوار ) الذي اخرجه سنة 1975 .الا تتذكروت فيلمه (بيوت من ذلك الزقاق ) الا تتذكرون كتابه (على ابواب بغداد ) ؟ ألا تتذكرون أنه اسس تيار السينما العربية البديلة بدمشق سنة 1970 ؟ .الا تعرفون انه كان عضوا في لجان تحكيم كثير من المهرجانات السينمائية في العالم ومنها مهرجان موسكو 1983 ومهرجان روتردام ومهرجان باريس ؟.
الرجل اليوم يعيش خارج العراق  وبالتحديد في هولندا .. وللاسف قرأت له مقالا عن (الدولة الوطنية ) في جريدة العالم العراقية فيه من اليأس والاحباط الشيء الكثير .يقول في مقالته :" تعبنا والله. ندمنا والله. تحطمت أحلامنا والله. خسرنا أنجاز الحياة والله. قضينا أعمارنا بالبحث عن الهوية وجواز السفر والله. نعبر حدود البلدان خلسة ونحن المبدعون والله. ليس هذا فحسب، بل أن الحاكمين من حملة الشهادات المزورة ومن أصحاب السوابق مطالبون بأبراز شهادة حسن السلوك، حتى يتأهلوا ليس لحكم البلاد بل لأدنى الوظائف في مسار الوطن بعد أن ينهوا محكوميتهم، فكيف يحكمون بلادي. حتى بتنا نبكي جلادينا الأول ، ونردد القول "دعوتُ على عمر فلما فقدته .. وعاشرت أقواما بكيت على عمر" .
 اريد ان اقول للاخ الكبير والعزيز الاستاذ قاسم حول ، وقد قلت ذلك في صفحته تعليقا على ما كتب قلت:" انا - والعراقيين - أجل واحترم الاستاذ قاسم حول ولكن انا لااوافقه على رؤيته التي يشوبها التشاؤم ، واليأس والاحباط وانا اعرف اليساريين ليسوا كذلك واعجب من الاستاذ قاسم حول الذي بات ناقما حتى على نفسه وكيف انه اضاع السنين الطوال في البحث عن الهوية .. هويتك اخي عراقية .. ورايتك ارفعها الله اكبر فوق كيد المعتدي .. ومكانتك في العراق محفوظة وانا وانت وكل الشرفاء هم من يجب ان يشمروا عن سواعدهم ، ويبنوا البلد من جديد المناضل الحقيقي لايهرب ولاييأس وكما قال المناضل المصري الكبير مصطفى كامل : ( لاحياة مع اليأس ولايأس مع الحياة )..
 من لايعرف في العراق الاستاذ قاسم حول ، ومن لايذكر انجازاته المسرحية والسينمائية .. إخلع عنك حالة اليأس وعد الى بغداد لتجد انها تحتضنك وتلتف حولك وتذكرك وتشيد بما قدمته فالذاكرة العراقية حية وستبقى حية " .
 تحياتي للكاتب والمخرج السينمائي العراقي والمناضل اليساري المتنور الاستاذ قاسم حول ، وتمنياتي له بالعودة عن رؤيته القاتمة ؛ فالعراق اليوم يحتاجه اكثر من أي وقت مضى ، ومن يغير العراق .. اليسوا اهله ومن في الداخل .. بكلمتهم الصادقة وبعملهم الدؤوب ، والعراق كطائر العنقاء يتسامى على الجرح كلما احترق له جناح انه بلد ابراهيم ، ونوح ، وكلكامش والفراهيدي والسياب وابو الطيب المتنبي وابي تمام والكندي وعلي جواد الطاهر وفيصل السامر وصالح احمد العلي وحسين على محفوظ هو بلد الرموز النيرة والبلد الذي علم العالم الكتابة والرياضيات والمدرسة والعجلة . اخي الاستاذ قاسم حول عد الينا كما كنت ، وها عمرك قد تعدى السبعين لكن روحك ينبغي ان تظل على العشرين كما يقول شاعرنا المجيد ولك مني اطيب التحيات .

هوية الاخ الدكتور سعد عبد العزيز مسلط عضو اتحاد كتاب الانترنت العراقيين


يسعدني نشر هوية الاخ الدكتور سعد عبد العزيز مسلط عضو اتحاد كتاب الانترنت العراقيين متمنيا له دوام التألق والنجاح .