الأحد، 19 فبراير، 2017

بدء العمليات العسكرية لتحرير الجانب الايمن من مدينة الموصل اليوم الاحد 19-2-2017


عاجل ..عاجل ..عاجل 
بدء العمليات العسكرية لتحرير الجانب الايمن من مدينة الموصل اليوم الاحد 19-2-2017 
نقلت ذلك وكالة الانباء (رويترز ) من بغداد حيث اعلن رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة العراقية الدكتور حيدر العبادي عن بدء العملية البرية في غرب الموصل ودعا القوات العراقية إلى "الاهتمام بكرامة الإنسان واحترام حقوق الإنسان" خلال المعركة....
 *http://ara.reuters.com/article/topNews/idARAKBN15Y071

الى أخي وزميلي ورفيق دربي عالم الجغرافية الصناعية العراقي الكبير الاستاذ الدكتور عباس علي حسين التميمي




الى أخي وزميلي ورفيق دربي عالم الجغرافية الصناعية العراقي الكبير الاستاذ الدكتور عباس علي حسين التميمي - وهو في اميركا حاليا - وقد وصلتني منه الرسالة التالية :(( سلامي .. لك المجد أيها العالم الجليل .... ستبقي علما عراقيا واعيا .)) .
شكرا لك اخي أبا ميسون لقد أسعدتني ، وانا ممنون منك..  تحياتي للاهل والاولاد .. دمتم بمحبة وسعادة .............ابراهيم العلاف

الى اخي العزيز وزميلي ورفيق دربي الاستاذ الدكتور داؤد ماهر التكريتي - الامارات حاليا




الى اخي العزيز وزميلي ورفيق دربي الاستاذ الدكتور داؤد ماهر التكريتي - الامارات حاليا وقد وصلتني منه توا الرسالة التالية :
 (( السلام عليكم : أتابعك يومياً ، فأنت البوابة التي من خلالها نتلمس اخبار الموصل العزيزة ، وخاصة العلماء والباحثين ، كلي شوق لمجالستكم والإستماع لكم .. ربي يحفظكم والعائلة الكريمة .المحب : د.داود ماهر -الإمارات )) .
 شكرا لك ، وبارك الله بك ، وان شاء الله نلتقي قريبا وممنون من رسالتك الرقيقة أسعدتني بها فشكرا لك تحياتي للاهل والاولاد ................ابراهيم العلاف

السبت، 18 فبراير، 2017

إبن العلاف وشعره ا.د. ابراهيم خليل العلاف



إبن العلاف وشعره 
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ متمرس - جامعة الموصل 
وإبن العلاف – كما يقول الدكتور عمر فروخ في كتابه : تاريخ الادب العربي " -  هو ابو بكر الحسن بن علي بن احمد بن بشار بن زياد الضرير النهرواني (توفي 930 م ) ، وكان أباه علافا يبيع الحنطة والشعير عاش قسما من حياته في بغداد وهو بالاصل من قرية النهروان القريبة من بغداد في عهد الخليفة المعتضد وقد نادمه ، وكان صديقا لعبد الله بن المعتز وللوزير ابن الفرات ..
كان ابن العلاف محدث ، وشاعر مكثر ، وراوية في شعره رمز ومرح .... كان له هر يأنس به وكان  هذا الهر يذهب الى ابراج الحمام عند جيرانه فيأكل من الحمام فأمسكه أصحاب الحمام وقتلوه ، فرثاه ابن العلاف وفي هذا الرثاء الكثير من الحكم ومنها ان للظالم يوما وان لابارك الله بالمال الحرام قائلا :
يا هرُ ، فارقتَنا ولم تُعدِ 
وكنت منا بمنزل الولدِ
فكيف ننفك عن هواك وقد
كنتَ لنا عدة من العُدد 
تطرد عنا الاذى وتحرسنا 
بالغيب من حية ومن جرد 
يلقاك في البيت منهم مدد 
وانت تلقاهم بلا مدد
لاترهب الصيف عند هاجرة
ولاتهاب الشتاء في الجمد 
وكان يجري –ولا سداد لهم – 
أمرك في بيتنا على سَدَد
حتى اعتقدت الاذى لجيراننا 
ولم تكن للاذى بمعتقد 
وحُمت حول الردى بظلمهمُ 
ومن يحم حول حوضه يرد 
تدخل برج الحمام متئدا ،
وتبلع الفرخ غير متئد
أطعمك الغي لحمها ،فرأى
قتلك اربابها من الرشد 
عاقبة الظلم لاتنام ،وان
تأخرت مدة من المدد 
أردت ان تأكل الفراخ ولا 
يأكلك الدهر أكل مضطهد 
هذا بعيد من القياس ، وما
أعزه في الدنو والبعد 
لابارك الله بالطعام ِ ، إذا 
كان هلاك النفوس في المِعَدِ!
 بالمناسبة قام الاستاذ صبيح رديف بتحقيق شعر ابن العلاف ونشره ببغداد في السبعينات ...كما اهتم بشعره كثيرون وكتبوا عنه وممن كتب عنه الاستاذ رجاء النقاش في جريدة الاهرام .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... واهلا بكم أحبتي وتحياتي لأهلي في الموصل وخاصة في الجانب الايمن




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... واهلا بكم أحبتي وتحياتي لأهلي في الموصل وخاصة في الجانب الايمن ادعوا الله ان يحفظهم وأن يعينهم وان يجنبهم كل مكروه الى ان يعودوا الى حضن العراق العظيم دمتم بعز وخير وبركة .............ابراهيم العلاف

أبواب مربد البصرة ..................لوحة للفنان التشكيلي البصري الكبير الاستاذ صالح كريم الباهلي



  
أبواب مربد البصرة ..................لوحة للفنان التشكيلي البصري الكبير الاستاذ صالح كريم الباهلي ...تحياتي له وتمنياتي له بالتألق الدائم ...............ابراهيم العلاف

بإسمكم أنشد .. فإنشدوا بإسمي شعر : حارث معد





بإسمكم أنشد .. فإنشدوا بإسمي
شعر : حارث معد
بإسمِ الطيورِ الأصيلةِ: 
الشجارج منها والزواجل
أبدأ
بإسمِ الريش المتساقطِ
مع أوراقِ الخريف
والبيوضِ الدافئة تحت الصدور
وتلك الأسيجةِ الخشنة
وزعيقِ الهواة
وراء التحليق
يا عمي المَلا
يا متقناً لغةَ الطير
يا عارفاً أسرارَها
ومُخبِّئاً تحت السلالِ جمالَها
بإسمكم جميعا أنشدُ للأزقة
للقبابِ
للأبوابِ المائلة
والشرفاتِ العتيقة
لأعشاش العصافيرِ بين الشقوق
فأطوي الدروبَ
بين زقاقٍ وزقاق
بين سوقٍ وسوق
يا طفولتي المغادرة مبكرا
الخانُ والدخانْ
وروعةُ السَّعفِ في الحصرانْ
مطارقُ تعزفُ على النحاس
مغازلُ تُداعبُ الصوف
والروحَ في الفخار
حروفٌ تقاومُ الزوالْ
دوائرُ الغليون
الشايُ في الفنجانْ
وضجَّةُ المقاهي بالرجالْ
يا لها من أيام
ما تزال في البالْ
يا صِبايَ المغادر مبكِّرا
كيف أعيدُ العدو
بين سوقِ العطارين
وقهقهِ الصِّبْيةِ على الجسرِ العتيق
وحكايات النسوة
بين بيوتاتِ النهر
وعينِ الكبريت
تلك حكاية
تقصها الأقدام والأحلام
بإسم الطائرات الورقيهْ
وخيوطِ الشمسِ المُطلَّةِ على البريهْ
بإسم باشطابيا
والمنارةِ المحدودبة
والسورِ تحت الرمالْ
باسمكم جميعا
سأبقى انشدُ مع اليمامْ
وزهرِ البيبون
لمدينةٍ ما زالت تنتظرُ الربيعَ
 كلَّ عامْ