الأحد، 22 أكتوبر، 2017

نحن والدكتور حيدر العبادي ا.د. ابراهيم خليل العلاف

نحن والدكتور حيدر العبادي
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل 
سألني احد الاصدقاء عن الدكتور حيدر العبادي رئيس وزراء العراق الحالي ، ورأيي في سياسته ووعدته ان اجيبه على العام فأنا لااحب الخاص ، واصر على ان اجهر بأفكاري على العام . واقول ان الدكتور حيدر العبادي الذي اختير في الحادي عشر من اب سنة 2014 رئيسا للوزراء ، أثبت انه ليس ( سياسيا) مغامرا بل (رجل دولة ) . وثمة فرق كبير بين (السياسي ) و(رجل الدولة ) فالسياسي يغامر ، ولاتهمه احيانا مصلحة بلده بقدر ما تهمه مصلحته الخاصة .أما رجل الدولة فهو الذي يحرص على بلده وابناء شعبه قدر الامكان .
والدكتور حيدر العبادي ، ومن خلال متابعتي لأداءه استطيع انه استطاع بناء جيش قوي واختار قادة عسكريين محترفين وبذل جهودا كبيرة من اجل اصلاح المؤسسة العسكرية والاهم من كل ذلك انه اعاد للجيش العراقي هيبته ومكانته ودوره وظهر هذا واضحا في عمليات التحرير وتخليص ارض العراق من الظلاميين الذن جثموا على ارض بعض المدن ومنها الموصل والانبار وتكريت .
كما ان الدكتور حيدر العبادي ، ومن خلال خطابه السياسي نجح في تكريس مبدأ ( الوطنية ) وابعاد البلد عن الطائفية والعنصرية والعرقية وشرورها ويقينا ان الشعب العراقي تعاون معه في ترسيخ هذا المبدأ .
وفي مجال التعامل مع التنظيمات المسلحة ، نجح الدكتور العبادي في دفع البرلمان لتشريع قانون الحشد الشعبي وجعله تابعا للمنظومة الامنية التي تأتمر بإمرة القائد العام للقوات المسلحة ، وبذلك عزل بعض الفصائل التي لم تنضوي تجت جناح الحشد الذي اصبح مكونا من العراقيين جميعا .
ويقينا ان الدكتور العبادي نجح في معالجة قضية استفتاء الانفصال التي اثيرت من قبل بعض قيادات اقليم كردستان العراق وعالجها بهدوء ، وحزم شديد واعاد كركوك والمناطق التي كانت تعرف بالمتنازع عليها الى احضان العراق الموحد وبالطريقة التي حظيت بموافقة الشعب والبرلمان ومباركة الدول المجاورة والدول الكبرى .
ثم ان الدكتور العبادي قد نجح في اعادة العراق الى محيطه العربي وتأكيد دوره القومي من خلال إقامة افضل العلاقات مع الدول العربية الرئيسية السعودية ومصر والاردن .
ومما ينبغي ان نؤكد عليه ايضا ان الدكتور العبادي استطاع الموازنة بين النفوذ الاميركي والايراني والتركي بطريقة مهمة من خلال تأكيده على سيادة ( المصلحة العراقية العليا ) في التعامل مع القوى الاقليمية والدولية مما اكسبه احترام وتقدير كل تلك القوى .
الرجل استطاع ان يؤسس لمشروع وطني يلتقي الجميع على تأييده من خلال تفعيل مؤسسات القضاء والعودة الى الدستور وغيرها لتأكيد اهمية احترام السيادة العراقية وبدون ان يكون ثمة طغيانا لأحدعلى وحدة العراق وسيادته وهيبته .
أخيرا اقول ان الدكتور حيدر العبادي يتمتع بشخصية هادئة ، وقوية ، وحازمة وهذه صفات لاتجتمع الا في رجل الدولة وواجب علينا ان ندعمه في مساعيه في استكمال اعادة هيبة الدولة وقوتها للقضاء على الفاسدين والمفسدين الذين سيأتي الدور لايقافهم عند حدهم ومحاسبتهم ويقينا اننا بحاجة الى الصبر والانتظار .

القبعة قصة الروائي والقاص العراقي الاستاذ محمود سعيد *

القبعة
قصة الروائي والقاص العراقي الاستاذ محمود سعيد *
تلفّتُّ حولي لم أرَ أي عامل في المحلّ الكبير، القبّعة تقليديّة من جهة، وحديثة من جهة أخرى. سوداء، رسميّة، من طراز ما كان يعتمره الممثّلون القدامى كهمفري بوكارت، وغاري كرانت ومنتجمري كليفت وغيرهم، لكنّها حديثة، صغيرة جداً، لا تكاد حافتها الخلفيّة تزيد على سنتيمترين، قررت شراءها، لكني توقّفت. هناك في الجهة اليسرى ثلاثة أشرطة ضيقة ملوّنة. وجدت العاملة، على بعد نحو عشرة أمتار، في القسم النّسائيّ، اغتبطتُ، لوّحت بيدي وأنا أنظر إلى جهتها. هزّت رأسها، زال تحفّظها عندما اقتربت، بادرتُ: رجاء هل هذه للرّجال أم النّساء؟ تهكّم مرح انطبع على تقاطيعها الجادّة: «أيوجد فرق؟»، ابتعدت عني، حالاً. لم أزد. قد تعتبرني مستفزّاً، إن أضفت كلمة أخرى. تتّهمني بالتمييز. لن أشتري القبعة. دفعت عربتي. في شقّتي قبّعات مكدّسات، لم أستعمل قسماً منها. عندما اكتشف تلاميذي شغفي بالقبّعات، قدّموا لي قبّعة هدية في حفلة نهاية كلّ فصل. حتى سكان العمارة أخذت هداياهم تترى. وجدت غير قبّعة معلّقة بيد الباب، خالية من الاسم، بينما أخذت د. كارولين تحصي ما أعتمره بدفتر ملاحظاتها، بالأوصاف والألوان، وتعيده ونحن نضحك في أول مطعم يجمعنا، وزوجها يقهقه. سأقول لها حين نلتقي: تمنّيت لو كنت معي لأتأكد من صلاحيّة القبعة، بدل تهكم العاملة الجاف: «أيوجد فرق؟».
في البيت فتحت علّاقة المشتريات، لأضعها في الثلاجة، أو المطبخ، فوجئت، انتصبت القبّعة نفسها أمامي. من وضعها؟ لا أتذكّر، إذن من؟ يا لي من غبيّ، أخذ نسياني يتفاقم. هل هذه إحدى علامات الخرف؟ تفحّصتها، نعم هي، القبّعة ذاتها. أخذ قلبي يدقّ. ماذا لو اكتشف رجل الأمن ذلك؟ وجه الفتاة المصفر، عيناها الدّامعتان، نظراتها تلتهب بالرّعب. إحدى العاملات الضّخمات تشدّ على ساعديها بكلتا يديها، وتسيّرها أمامها وإلى جانبها رجل الأمن، العملاق، متجهّم الملامح، عيناه تتّقدان شرراً. تخيلته يدفعني بدل الفتاة، أي خزي؟ ستأكل الصحافة المحلية، ووسائل الإعلام بجسدي أسبوعاً في الأقلّ، هل سيصدّقونني؟ ستشمت ألسنة حادّة بي، وستأسى أخرى لما أصابني. قبل كلّ شيء. اللعنة عليك يا أحمد صدري. أول مرّة رآني قال لي: لماذا تستفزّ النّاس الأبرياء بقبح صلعتك؟ خذ هذه واسترها!
كيف سأدافع عن نفسي؟ أأقول للشّرطة وضعتها في الحقيبة دون أن أشعر! حتى أنا لا أقتنع بهذا الجواب السّخيف. لماذا لا أتصل بأحمد ليخرجني من المستنقع الذي أوقعني به. لا. ستضحك علي زوجته. كيف سيدافع المحامي عنّي؟
الحلّ الوحيد أن أرجعها. سيطلب مني رجل الأمن إيصال الشّراء. استبعدت الأمر، سأضع نفسي في موقف الاتهام. ماذا سأقول؟ سيشكّ في أكثر، سيرسلون ثلّة من الشّرطة لتفتّش شقّتي، فقد أفعل ذلك لأتستّر على سرقات أخرى. هذا ردّ فعل طبيعيّ. لا، لن أقدم على هذه الخطوة. ماذا أفعل؟ ماذا أفعل؟
«هلْلُللووو». جاء صوت ماريان الغنج، في سماعة الهاتف، توسّلتُ: «ماريان، تعالي أرجوك. أحتاجك الآن».
قهقهتْ: «لماذا؟».
- «لا أستطيع الشّرح. عندي مشكلة عويصة، أنت وحدك تستطيعين حلّها، تعالي».
- ما هي؟
- سرّ.
- لست صاحب سر.
- رجاء.
قهقهت ببرود، يعجبني صوتها عندما تقهقه، كمغنية الأوبرا، يتصاعد درجات ثم ينفجر كقنبلة لذيذة.
- ينتهي عملي في الثّانية والنصف. بعد ساعتين. هه هه هه.
ماريان ذكيّة، نشطة، لمّاحة، أنا متأكد. وحدها من سيحلّ المشكلة. لكن كيف ستعالج الأمر؟ «لا أدري»... عندي أكثر من ساعتين، أخذت ألهي نفسي، تغدّيت وأنا أفكر. كيف أصبحت القبعة مع المشتريات؟ هل وضعتها أنا بدل أن أعلقها في مكانها؟ أتذكر أنني نظرت بتمعن إلى بضع قبعات أخرى، إحداها زرقاء عميقة، وأخرى صفراء، وثالثة بلون الخاكي، لكنها وحدها نطت كالضفدع في الحقيبة، لماذا هي وحدها؟ لا شكّ أنها صنعت لجني أراد أن يحرجني. لا أدري، قبل أن أرشف قهوتي، سمعت الباب يفتح، وخطوات ماريان في الممّر: هلْلُللووو
هتفتُ وأنا أنهض لاستقبالها: القهوة جاهزة.
- لا. تناولتها وأنا في الطّريق، ما المشكلة؟ ما السّرّ؟
أمسكت ببطاقة السّعر بالسّبابة والإبهام، والقبّعة تهتز كبندول السّاعة، وكأنّها كانت على رأس أجرب، وخوف عدوى الوباء يهددني. بينما كانت ضحكة ماريان تترى من دون انقطاع، وهي تصفّق: أتخيل نفسي في مركز الشرطة أتكفّلك، أخترع الأكاذيب لأدافع عنك. لكن لا عليك. سأرجعها الآن. هيّا.
أشرت إلى الطّعام: كلي أولاً.
- لا، لنذهب.
في محلّ الملابس، وقفت قرب الدرج الكهربائي الصاعد، قرب الباب، قلت لماريان: اذهبي وحدك.
- لا تتردّد.
- لن أجيء.
مغامِرةٌ هذه ال ماريان، ترى ماذا ستقول لهم؟ كيف ستحلّ المشكلة؟ تمشّيت في الجوار، لم أبتعد. بعد نحو عشر دقائق سمعت صوتها: تعال.
أخذت تلوح بكيس صغير ملفوف.
- ماذا فعلوا؟ ماذا قالوا؟
ضحكت مرّة ثانية: لم يقولوا شيئاً، لم يفعلوا شيئاً.
كانت تسخر من هلعي، تقلدني: «مشكلة عويصة». قلت لهم، إنّني وجدت هذه القبعة في موقف الحافلة، قبل أن أدخل، وجئت بها لأن اسم المحل في بطاقة السعر.
- ألم يسألوا عن الإيصال؟
- لا. أخذوها، وتركوني، وقبل أن أصل إلى الدّرج النّازل، سمعت شرطي الأمن ورائي يستوقفني، قال لي: «المدير يطلبك». رافقته إليه و...
قاطعتها: ألم تخافي؟
ضحكت: لماذا أخاف؟ ماذا فعلت؟
غمزت عينها: أنت تسرق وأنا أخاف؟
ضحكتُ: ماذا أراد المدير؟
- نهض من وراء مكتبه، عانقني، شدّ على يدي، امتدح أمانتي، ثم استدعى إحدى العاملات، قال لها: لتأخذ مجاناً أي شيء بما يعادل مائة دولار فأقل. أعادت التّلويح بالكيس ثانية.
ضحكتُ: هل اخترت شيئاً بحدود مائة دولار؟
هزّت رأسها: لا، أرخص شيء، بأحد عشر دولاراً وعشرة سنتات فقط.
- دعيني أرى.
هزت رأسها وهي تضحك: لا لا لا. لا تدخل نفسك في شؤون النساء.
-- كاتب عراقي مقيم في اميركا
*https://aawsat.com/…/article/1034111/%D9%82%D8%A8%D9%91%D8%…

إنضمام الاخ الاستاذ صباح محسن كاظم الى إتحاد كتاب الانترنت العراقيين

بسم الله الرحمن الرحيم 
إنضمام الاخ الاستاذ صباح محسن كاظم الى إتحاد كتاب الانترنت العراقيين 
قرار
بموجب النظام الداخلي للاتحاد، وبعد الاطلاع على الطلب المقدم من قبل الأخ الاستاذ صباح محسن كاظم ، وبعد التدقيق في ملفاته ، وجدنا أنه مؤهل لاكتساب العضوية في إتحاد كتاب الأنترنت العراقيين ، وبالتسلسل رقم ( 508 ) مع التقدير.
ا.د. ابراهيم خليل العلاف 
رئيس إتحاد كتاب الانترنت العراقيين
د. باسم محمد حبيب
نائب رئيس إتحاد كتاب الانترنت العراقيين
ورئيس لجنة القبول
الاحد 22-10-2017

مع الكاتب والباحث الاستاذ صباح محسن كاظم ا.د. ابراهيم خليل العلاف



مع الكاتب والباحث الاستاذ صباح محسن كاظم 
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس –جامعة الموصل 
منذ سنوات عدة ، وانا اتابع كتابات الكاتب والباحث والمؤرخ الاستاذ صباح محسن كاظم والمح في كتاباته قدراته في تناول موضوعات في غاية الاهمية والحساسية.
والرجل مربٍ ، عمل في سلك التعليم قرابة ( 35 ) سنة ؛ فهو من مواليد 20 شباط سنة 1960 . يحمل شهادة البكالوريوس في التاريخ من جامعة بغداد السنة 1984-1985 .
الاستاذ صباح محسن كاظم ، عضو في تنظيمات علمية ومهنية كثيرة منها : إتحاد الأدباء والكتاب العراقيين ،ونقابة الصحفيين العراقيين، عضو إتحاد المؤرخين الدولي ،وعضو في الموسوعة الحسينية في لندن، وموسوعة رجالات الشيعة في بيروت للسيد عبد الله شرف الدين وهو عضو ايضا في إتحاد المؤرخين الدولي.
وله عدد كبير من المقالات والدراسات في الصحف العراقية وغير العراقية كما ان له مساهمات في كتب اخرى وله مؤلفات منشورة ابرزها :
1 . -الامام علي (عليه السلام) نموذج الانسانية 2009 وصدر عن العتبة العباسية المقدسة
. 2-فنارات في الثقافة العراقية -دراسات نقدية ج1 وصدر عن دار الينابيع- دمشق 2009 .
3. مُقام الامام علي في ذي قار -2010 – وطبع في مطبعة الطف
. 4-الاعلام والامل الموعود وصدر عن دار المعمورة -عن الهيئة الثقافية لمكتب الشهيد الصدر بغداد 2010
5.فنارات في الثقافة العراقية- دراسات نقدية -الكتاب الثاني-دار تموز -دمشق-2012.
6 . كتاب الإمام علي -عليه السلام- نموذج الإنسانية الطبعة الثانية-عن العتبة العباسية المقدسة
. 7.العلامة التراثية في الازياء السومرية : رموز وخبايا .صدر بمناسبة بغداد عاصمة الثقافة العربية .
. 8.الاعلام والامل الموعود ط4 .دار الصادقين .النجف الاشرف
. 9- فاطمة الزهراء والمرأة المعاصرة -دار الفراهيدي –2016.
10. - راهب بني هاشم وسجون الطغاة - الفراهيدي -2016 . -
11.فلسفة الإنتظار والتمهيد لظهور المهدوي -الفراهيدي -2016.
اتمنى للاخ الاستاذ صباح محسن كاطم الموفقية والنجاح والتألق .

الخميس، 19 أكتوبر، 2017

صورة جميلة لدبكة عراقية كردية نسوية والصورة تعود الى سنة 1979 ..................ابراهيم العلاف

صورة جميلة لدبكة عراقية كردية نسوية والصورة تعود الى سنة 1979 ارسلها لي أحد الاصدقاء اليوم ...................ابراهيم العلافوالصورة تعود الى سنة 1979 ارسلها لي أحد الاصدقاء اليوم ...................ابراهيم العلاف

صورة جميلة من مصيف شقلاوة في اقليم كردستان العراق

صورة جميلة من مصيف شقلاوة في اقليم كردستان العراق والصورة تعود الى سنة 1982 وقد ارسلها لي أحد الاصدقاء فشكرا له ................ابراهيم العلاف

صورة جميلة من اهوار جنوبنا العزيز



صورة جميلة من اهوار جنوبنا العزيز جنوب العراق وقد التقطت في سنة 1977 ارسلها لي أحد الاصدقاءفشكرا له ....................ابراهيم العلاف